قصيدة .. لمسفر الدوسري
ماتدرين
كنتى ماتدرين
إنى كنت لحظتها حزين
يوم جيتى بكل بياض
تحريتك أنا
كنت فى قلب أحزانى سجين
ويوم جيتى
بكل طاهر مزونك
أنا كنت لحظتها
أخونك
مع جفافى
وجرح فى صمتى دفين
وإنتى كنتى
تسولفين .. وتسولفين
كنتى مليانه بهى
وآنا فارغ ..
إلا من أوراق صفرا
وجذع أثل
وإنتى ماتدرين
كنتى ماتدرين
كان عطرك يشعل الدنيا حرايق
يعيد تجمير الكلام
كان يغزل من تفاصيل الرغبه
آهات وحمام
وكنت أنا بارد وشارد
مرّ عطرك فى يدى برد وسلام
!ما ولّع ثيابى
ماعلّق أهدابى وأحرمها منام
وماصلبنى بين حلاله.. والحرام
!تتخيلين
...
مرّ عطرك فى يدى برد وسلام
!كنت لحظتها هجين من سراب وطين
وأنتى ماتدرين
..
كنتى ماتدرين
..ليلتها كانت ضحكتك
..مينا.. وشراع
..! ومع هذا ما اسحرتنى
..!عيّت بقلبى تلامس
...أى إحساس وشعور
!أو تدوزن فينى هاجس
كنت لما أبتسم وأجاملك كان وجهى بداخلى
قطعه من حنظل
..ويابس
!كان عابس وآنا حابس
..فى كفوف الصبر حزنى
ما أبى تدرين
إنى كنت ذيك اللحظه محبط
..
منكسر.. مسكين
وإنتى ما تدرين
..
ياعيونى أنا آسف كنت ذيك الليله جاحد
..نعمة الوصل وحنانك وماتيّسر من رضاك
... أنا آسف .. أعتذرلك
..أعتذر لإحساس شوقك
..صبح قلبك..والعطر
..!آنا آسف
..
كثر ما فاتنى ذاك المسا من حنانك والحنين
كثر ماعمرى نقص ذاك المسا نور وسنين
كثر ما أخطى عليك
وإنتى دايم تغفرين
!كثر ما أبقى غروب بلحظتك
وإنتى دوم بلحظتى .. يالحبيبه تشرقين