31 ديسمبر 2008
لا خابت أحلامكم فيّ
تحيط بي أحلامكم فيّ ..
تحيط بي رؤيا أبي ( رحمه الله ) .. وهو على فراشه الأبيض
ناداني و مسك بيدي قربني إليه .. كي لايسمع من في الغرفة صوته المتعب
و همس في إذني رؤياه ..
.
.
يحيط بي حلم خالتي فيّ .. ذات ليلة كحلم سيدنا يوسف بالمجد الخالد
.
.
يحيط بي حلم أختي فيّ .. و ابتسامتها الصبح كأن حلمها لا يخيب
.
.
لأنني أحبكم أعدكم
لا خابت أحلامكم فيّ .. و لا خابت رؤيا أبي
*
*
*
في صدر أجندة 2009 سجلت أحلامي الخاصة
لأنني أحب ذاتي .. أعد نفسي بأن لن أخيب ظن أحلامي ..
*
*
ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمتها عليّ
ربي ثبتني على دينك ..
*
*
لكل أحبتي المدونيين .. بنات و أبناء بلدي
كل عام و أنتم بخير .. و أنتم بحريه
وأبعد عنكم الرقباء و مثيري الفتن
حفظكم الله ذخراً وعطاءاً زاخراً للكويت ..
و أسعد الله سنتكم الجديدة ( 2009) وجعلها مميزة بكم .
24 ديسمبر 2008
سقف التوقعات ..
سقف التوقعات ..
جزءاً من دروس الوقت علمني أن
أخط في بداية الطريق سقف توقعاتي
أخفضه قليلاً ..
لأني لا أحب المفاجآت الضارة بالصحة
في حياتي الخاصة والعامة ..
أترك السقف العالي فقط للأحلام والأمنيات
كي أحيا
لكن حين أخط واقع و أقرأ المعطيات ..
فإني آخذ دائماً بالسيناريو الأكثر احتمالاً ..
فطبيعي ينخفض السقف :)
مستبعده السيناريو الأفضل الحالم..
*
*
مع التشكيلة الحكومة المرتقبة
خفضت السقف كثيراً
حتى احدودب ظهري .. :)
*
*
.
.
معك أنت ..
في اللقاء الأول
وضعت على الطاولة المعطيات
كنت صادقاً
شفافاً
طيباً
فرفعت سقف توقعاتي ..
خيبت ظن الدرس !
جزءاً من دروس الوقت علمني أن
أخط في بداية الطريق سقف توقعاتي
أخفضه قليلاً ..
لأني لا أحب المفاجآت الضارة بالصحة
في حياتي الخاصة والعامة ..
أترك السقف العالي فقط للأحلام والأمنيات
كي أحيا
لكن حين أخط واقع و أقرأ المعطيات ..
فإني آخذ دائماً بالسيناريو الأكثر احتمالاً ..
فطبيعي ينخفض السقف :)
مستبعده السيناريو الأفضل الحالم..
*
*
مع التشكيلة الحكومة المرتقبة
خفضت السقف كثيراً
حتى احدودب ظهري .. :)
*
*
.
.
معك أنت ..
في اللقاء الأول
وضعت على الطاولة المعطيات
كنت صادقاً
شفافاً
طيباً
فرفعت سقف توقعاتي ..
خيبت ظن الدرس !
14 ديسمبر 2008
هي النظرة الأولى ....
بجرأة النظرة الأولى
إلتقت عيني بعينيك
أوصلتني للعمق .. للطيبه والبساطة
بلا حسابات و بلا خجل ..
بحسن نية النظرة الأولى ..
التي ربطتني بحبال النوايا الشبقة لاحقاً !
بقوة وضوح النظرة الأولى .. و دفء الإرتياح
.
.
تعلقت
..
تهت
..
تعبت
ولم تنتهي اللعبة بعد ..
حالة من الكر والفر
في غزو النوايا .. وتلمس المشاعر
وتمر الليالي ............... بارده حيناً .. و دافئةً حيناً آخر !
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)