نتحاور كأفرقاء
ونظن بأن كل منا يقف على جزيرة منفصلة عن الآخر
لذا يقصف أرض الآخر بكل ما أوتي من قوة وخبث ونذاله
لا يعي أنه يقصف أرض مشتركه أو يعي لكنه أهبل لا يتوقع النتائج!
فيحمل أحدنا للآخر ملفات قديمة وأوراق بالية ليستخدمها بالقصف ،
و مفردات سباب منتقاه من الساقط من دفاتر التاريخ الغابر ،
ولا ينتقي من التاريخ إلا ما هو ساقط ونتن..
كأن تاريخنا لم ينجب غيرها.
.
.
ونعمل كفرقاء
ونظن أن كل منا يعمل بجزيرته الخاصة به
يبني و يهدم فيها وفق نظرته و حاجته وأهوائه وحساباته ..
فلا تقترب و لا يحق لك أن تقترب
وان لم يعجبك أخرج منها وعد من حيث أتي جدك السابع عشر !
..
هذا المنطق الاستفرادي الكارثي لا يبنى دولة
ويهدم جغرافية وطن
فإلى متى !!