25 أبريل 2009

" خياري أساسي لا فرعي "


.
.


من أرقام الفائزين في جميع الفرعيات نلحظ أن اللذين صوتوا بالفرعيات لا يتجاوز عددهم في أحسن الأحوال تقريباً ( لا حسابياً) 40% من عدد ناخبي القبيلة ذاتها .. أي 60% من نساء و رجال القبيلة لم يشاركوا بالاختيار..

.

.

لتكن لنا وقفه نحن شباب و بنات الدائرة الرابعة والدائرة الخامسه

الرفض المجتمعي أقوى ..

فـ .. " خياري أساسي لا فرعي "

و .. " خياري وطني لا فرعي "

لنطلق رصاصة الرحمة على مخرجات الفرعيات ..

يوم 16 مايو .. ليكن يوم قول كلمة الفصل

لنكسر الفرعيات بالتصويت لأفضل الموجود ..

8 أبريل 2009

جسر ..




كانت النظرة جسر


و عجزت أمد هالخطوة و أمر



!!


أعبر أتيه


وإلآ


بلاقي لي طريج


!!


بلقى أيدين تضمني


وإلآ


سراب يلفني


!!


حيرة ..


دايم تضيعني و أضيع

.
.
.
.


و أرد أضيع :


هي كانت النظرة جسر ؟!



5 أبريل 2009

الخروج من رحم القبيلة إلى عقل الدولة ..



إضاءة :


" مزق الصراع الطبقي روما ، غير أن المؤسسات الجمهورية الحرة ، والمجتمع المدني المميز ، وفرا إمكانية تحويل الانقسام الطبقي إلى خدمة الوطن. لايمكن إزالة الصراع الاجتماعي لكن يمكن جعله صراعاً مدنياً من خلال مؤسسات مناسبة ، وحياة عامة نشطة ، وقيادة خلاّقه. تسقط الدول عندما ينحط الصراع الاجتماعي إلى مستوى نزاع سياسي. فأساس عظمة روما كان يتمثل في قدرتها على الاستجابة للصراع بالقوانين والمؤسسات وبالتالي جنّدت الدعم المدني الواسع لقادة المدنية."
(المصدر : جون ارنبيرغ ، المجتمع المدني من اليونان حتى القرن العشرين. 1999.)
.
.
.

كانت قراءة حاضرة في ذهني منذ عام ، منذ ما بعد نتائج الانتخابات الفائته ،

و لا أدري لماذا خرجت الآن للمدونة!

.
.

في البدء ، من المهم التأكيد على أنه :

ربما لو غيرت العنوان مرات عدة ما تغير المعنى :

الخروج من رحم الطائفة إلى عقل الدولة

أو

الخروج من رحم الفئوية إلى عقل الدولة

.
.

لكن لماذا القبلية!! أخصها في قراءة للصراع الدائر منذ عام والذي تجلى بما يسمى بالانتخابات الفرعية !! ربما لسبب :

أن تكون في قلب الحدث .. و جزء من الصورة

ربما ترى تركيبتها .. و تحلل أجزائها بشكل أكثر دقة .. ربما


و لأني بنت القبلية التي أعتز بها ..

و أرى بالانتماء لها ريحة جدي و قصص الأولين والأخبار النبيلة

التي هي في كل طائفة وفئة وقبيلة أكيد ..

لكن لهجتي و عرقي .. لا يلغي حبي وانتمائي الأول لوطني الكويت ..

و اعتزازي بقبليتي لا يطغى على اعتزازي ببلدي ،

و أن أحب نفسي و أسرتي و قبيلتي و وطني .. تكامل في العشق..

لا يمكن لشخص يكره ذاته و يشعر بالدونية والتهميش ..

لا يمكن أن يكون قادراً على الحلم ويملك الحماسة لتحقيقها .. ويصنع نجاحه ويكون جزء ناجح في مكونه الاجتماعي و بيئته الكبيرة " الوطن" .


ماليزيا بخاصية الدولة متعددة الأعراق ..

لم يمنع ذلك محمد مهاتير من صنع الحلم الماليزي والحفاظ على حقوق الجميع في دولة للجميع ،

و تعدد الجذور للأمريكيين لم يمنعهم من انتخاب أوباما الأسود المنحدر من أصول أفريقية ليصل لقيادة الدولة الأولى في العالم!

لكن التساؤل اللي يجتاحني : لماذا الانكفاء القبلي يتعاظم الآن هنا .. و من اللي يدفع به نحو هذا الاتجاه ،أضع تصوري في النقاط التالية :

- ربما انكشاف التيارات السياسية الدينية لدى أبناء القبائل بكونها تيارات لها مصالحها الخاصة و أجندة بعيدة عن القاعدة التي احتوتها !! و سقوط رموز هذه التيارات بشكل مدوي في انتخابات مايو 2008 في المناطق القبلية كان إشارة لانفلات عقد احتواء حركة الإخوان المسلمين لأبناء القبائل . في المقابل أنتجت القبائل شيوخ دين سياسيين خاصين بها ! خارج أي تيار سياسي ذو صبغة دينية ، لذا دخلنا في مأزق أن لكل شخص منهم أجندته الخاصة.. بدل أن يكون لكل تيار سياسي أجندته و برنامج عمل!!

- كما أن التيار الليبرالي خرج و لم يعد من تلك المناطق القبلية و آخر المهزومين د. سعد بن طفلة ، لأن هالتيار هو الآخر ضاعت فيه البوصلة وفقدت فيه تواجد قيادات من الطبقة الوسطى التي كانت تقوده والتي كانت قريبه من الناس و من أبناء القبائل .. فكان د.أحمد الخطيب و د.أحمد الربعي قريبون جداً في فترات الحركة الأولى من أبناء القبائل ولهم صداقات و طلعات بر وعشرة حقيقية بسيطه ، والشيبان للحين يحبون د.أحمد الخطيب ويذكرون عيادته و تعامله الكريم و نزوله بالانتخابات ممثل عن الجهرا ، و نجاح أحمد الشريعان المعارض التي أتته الأصوات في معركته النيابية الأولى من أبناء قبيلته و من غير أبناء قبيلته ، ليجد نفسه الآن محاصراً بفرعية قبيلة الظفير!!


- غياب المجتمع المدني الحر و الفاعل اجتماعياً وسياسياً، والذي كان يمكن أن يلعب دور المؤسسة المدنية القادرة على احتواء كل أطياف المجتمع دون تمييز في توجهها نحو القضايا التنموية الوطنية التي تعني الجميع.


- ولم يكن دور الدولة مغيباً بكل تأكيد بالدفع التدريجي نحو الانكفاء القبلي ، فالمناطق السكنية وزعت قبلياً منذ بدأ إنشاء تلك المناطق ، و توزيع الدوائر الخمسة والعشرين كرس عبر عقد من الزمن سهولة استحواذ كل قبيلة على الكرسي النيابي فجميع القبائل الكبرى ممثلة وان كانت بأعداد متفاوته .. لتأتي ردة الفعل عنيفة في مايو 2008 في سبيل عدم خطف الكرسي النيابي من القلبية الفلانية لصالح القبيلة الأخرى ، و نتيجة لسوء الخدمات الحكومية و تفشي الواسطة فيها وعجز التيارات السياسية عن الدفع بعجلة التنمية المباشرة التي تمس حياة المواطن كالسكن والصحة والتعليم والغلاء المعيشي، و جد أبناء القبائل أنه لا مناص من العودة لأحضان القبيلة كعزوة حين فقدت الكفاءة والنزاهة التي كانت يجب أن تكون هي العزوة في هذا الزمن الصعب. لتدخل القبيلة في صراع إثبات وجود من خلال الفرعيات ومسميات عفا عليها الزمن!! و جارت الحكومة هذا النفس لتبحث عن وزير من قبلية معينه و وزير من قبيلة أخرى و وزير طائفي من قبل !! وفي الليلة الظلماء تفتقد الكفاءة والنزاهة كمعايير لاختيار القيادة الإدارية!!

.

.



أين الضوء ؟




" لا بد و أن لكل نفق مخرج .. و ضوء مرشد له " .. القول منسوب لي.. :)



سأكتب عن الضوء ربما في القادم من محاولات التدوين المتباعده .