17 أبريل 2008

....

.

.

دائماً ..

أثبت سلمي الخشبي المزهر

تحت الشباك الموصد

علّه يفتح يوما ماً

.

.

لأتسلل إلى حلمي

12 أبريل 2008

و داعاً آذار .. و عدنا والعود أسيل



كان الغياب قسرياً .. وهجرة مدونتي لدواعي العمل والسفر


وكان آذار مرهقاً و جميلاً ..


و ما أدري ليه لدي شهرين في السنة مميزين : آذار و تشرين الثاني


ربما بتبدل الفصول .. يتدوزن المزاج .. :)



***


رأيت في غيابي صورتين تتصدر الفضائيات


قوات خاصة و حجارة واعتقالات ..


و وجه الزميلة القديمة .. أسيل


صورتنا متناقضتان .. بين التشاؤم والتفائل


***


الصورة الأولى .. شعرت بالحزن : هل تطبيق القانون يتم بهالطريقة !


نعم الفرعيات مجرمة .. و أنا شخصياً ضدها و أعمل في محيطي الضيق


على رفضها و محاربتها وهناك من أبناء القبائل من يرفضها وهناك من يدفع لاقامتها


لكن .. هل التطبيق من الحكومة يتم بهالطريقة ..


صورة الكويت أجمل من جذي بكثير .............


و ما فيني أعلق أكثر .. شي يتعب



****


الصورة الثانيه :

فعلاً أنتي أكبر من التحالف

أختلف مع التحالف في بعض المواقف .. و يعيب عليهم الانتقائية في المواقف

لكن .. زاملت أسيل العوضي فترة في حركة دواوين الاثنين و الحركة الطلابية في الجامعة

انسانه صادقة و نظيفه .. تحب الكويت .. وصوت حر وراسخ في العمل السياسي الوطني

شهادتي ليست مجاملة.. لكن كلمة حق أقولها لمن لم يعمل مع أسيل ..

و بعد سنين طويلة .. تطل علينا أسيل عبر الفضائيات لتقول شاركوني الأمل

يا أسيل لولا فسحة الأمل ..