10 يونيو 2011

قلبي والعواصم .. يختلف النبض

لماذا لبعض العواصم احاسيس مختلفة
الرياض
بيروت
القاهرة
عمّان
باريس

..
عمّان

ذكريات العشاء العائلي الجميل
في الشميساني
و حدائق الملك
و جرش مع والدي

عمًّان
بين الحب والشقاء - كما تصف صديقتي -
وبين الذاكرة الغاضبة والذاكرة المحبة
..
لقائي الأول بعيون غسان كنفاني
الشاخصة على صدر رواياته
نظراته الحزينة والموغلة بالسؤال !

وما تبقى لكم
ورجال تحت الشمس
وخيمه عن خيمة تفرق
...
في دعوة عشاء عمل في عمّان
في ١ حزيران ٢٠١١
مضيفي : هل ترين الأضواء في الوادي خلفك؟
أنه مخيم البقعه .
ليتك لم تخبرني
خلف ظهري خنجر
كيف أكمل والذكريات تتواتر
مدرستي للغة الانجليزية مس عفاف أبنة مخيم
وقفت في يوم الأرض تحدثنا عن معنى هذا اليوم
أحببتها لكثر حبها وفخرها بذاتها و بمدن فلسطين
..
و أخي الذي أعتقل في يوم الأرض
لم يعد من الكلية .. كنا صغاراً ننتظر عند الأبواب المشرعة
و نذهب تارةً لرأس الشارع
علنا نرى سيارته
والقلق يثقل الأجواء
وصمت قاتل
و أمي في باحة البيت تدعو
وأبي الذي ذهب خلف أثره
ليعود به في المساء
..
كيف تقول لي بكل هذه الأريحية
خلفك مخيم البقعه !

..

عمّان
يوم ٢ أغسطس ١٩٩٠
نصحو صباحاً على ضرب قوي يكاد يخلع الباب :
حاملاً الأخبار
الاجتماع بالسفارة غداً
والوقوف بمظاهرة تحت حراسة الجيش الأردني
وصرخت أم " أصرخي يا نوف هذي الكويت "
..