للرمان معي قصة عشق طويلة ..
بدأت منذ أن كنت نطفة في رحم أمي ..
تقول أمي .. أنها توحمت برمان عند أول أشهر حملها بي ..
و لم يكن موسمه ! و لم يرى أبي أن الأمر يستحق عناء البحث :)
و ولدت في موسم الرمان بعد ذلك .. عنداً في أبي و رأفةً بأمي
..
( أكل الرمان يبي مزاج و أنا غالباً مزاجي رايق )
أجلس أفرز حباته الحمراء الجميلة و أحرص ألا تسقط حبة
أضعها في وعائي و أتوحد بتلذذ مع كل حبة من حباته
ولا رمان يعلو على الرمان الهندي في موسمه ذلك الشهي القاني
حتى سيارتي أخترتها بلون الرمان الهندي :)
..
قصة الكأس .. في يوم ميلادي 2007 كنت في القاهرة
و سهرت في الحسين لأول مرة في حياتي و كان عيد ميلادي
و كانت المفاجأة حين رأيت كأس الرمان على طاولتي
كانت أحلى هدايا عمري
ففي المناسبات أهدى من أحبتي :
كأس من الرمان ..
أو كيكة الرمان ( صناعة بيت )
أو كرتون رمان هندي :)
******************
فوائد الرمان : ( مقتبس من موقع آخر )
دراسات طبية أميركية وأوروبية تطرح قائمة مهمة من الفوائد الصحية لمركباته
ثمار الرمان تلهب حماس الباحثين هذا العام، إذْ ومنذ بدايته والدراسات حول الفوائد الصحية لتناوله تتوالى في تعميق فهم جوانب عدة طرحتها الدراسات الطبية. وتشمل اتجاهات أبحاث فوائد الرمان ودوره في الحد من نشاط التهاب الروماتزم وتلف غضروف المفاصل، وعمليات تصلب الشرايين وتقليل درجة ترسب الكوليسترول، وتأثيره على السرطان بأنواعه، إضافة إلى وقاية الدماغ من تأثير نقص الأوكسجين. الذي يبدو للمراقب الطبي أن قصة طويلة بين الرمان والعلماء قد كتبت اليوم بعض فصولها وسيشهد الوسط العلمي المزيد منها نظراً إلى الطفرة في أبحاثه خلال السنتين الماضيتين، الأمر الذي لقي تقبلاً من المتابعين للأخبار الطبية وزاد في كمية الطلب عليه في الدول الغربية تلك التي لم تعتد تناوله كما في باقي مناطق العالم وخاصة المنطقة العربية التي يكثر فيها تناول ثمار الرمان وشرب عصيره. الرمان من أغنى الفواكه بالمركبات المفيدة، والطاقة في ثمرة الرمان المتوسطة الحجم حوالي 100 كالورى (سعر حراري). أهم ما في الرمان هو نسبة عالية جداً من المواد المضادة للأكسدة كالبوليفينول، وعنصر البوتاسيوم، وفيتامين سي الذي تؤمن ثمرة واحدة منه 40% من حاجة الإنسان اليومية، إضافة إلي فيتامينات بي ـ1 وبي ـ 2 والنياسين، والأحماض الأمينية. اعتمدت الدراسات على غنى ثمار الرمان بالمواد المضادة للأكسدة التي منها صباغات بذور الرمان الحمراء، إضافة إلى الفيتامينات والأملاح وسهولة امتصاص الأمعاء لها، هذا في وقت يشهد الطب اتجاهاً واضحاً للبحث عن وسائل طبيعية تفيد في الوقاية والعلاج بالتزامن مع النمو المطرد في لجوء المرضى والناس إلى وسائل الطب المكمل والاختياري.
*************
على كل من يمر من هنا العافية بإلتهام كأس من الرمان ....