23 يوليو 2006

جوع ....


.. كأن السياب يحس بي الآن في ليلي هذا

شوقٌ يخض دمي إليه "

كأن كل دمي إشتهاء

جوعٌ إليه

" كجوع دم الغريق إلى الهواء
......

هناك تعليقان (2):

Fuzzy يقول...

ليت السفائن لا تقاضى راكبيها عن سفار
أو ليت أن الأرض كالأفق العريض، بلا بحار!

زهرة الرمان يقول...

ليتها يا fuzzy
لكن قيود تكبل الرغبة الطاهره في الابحار

..

ولا معين للتحرر المشروع
أسعدني مرورك .. أنت صديق عزيز على مدونتي :)