نتحاور كأفرقاء
ونظن بأن كل منا يقف على جزيرة منفصلة عن الآخر
لذا يقصف أرض الآخر بكل ما أوتي من قوة وخبث ونذاله
لا يعي أنه يقصف أرض مشتركه أو يعي لكنه أهبل لا يتوقع النتائج!
فيحمل أحدنا للآخر ملفات قديمة وأوراق بالية ليستخدمها بالقصف ،
و مفردات سباب منتقاه من الساقط من دفاتر التاريخ الغابر ،
ولا ينتقي من التاريخ إلا ما هو ساقط ونتن..
كأن تاريخنا لم ينجب غيرها.
.
.
ونعمل كفرقاء
ونظن أن كل منا يعمل بجزيرته الخاصة به
يبني و يهدم فيها وفق نظرته و حاجته وأهوائه وحساباته ..
فلا تقترب و لا يحق لك أن تقترب
وان لم يعجبك أخرج منها وعد من حيث أتي جدك السابع عشر !
..
هذا المنطق الاستفرادي الكارثي لا يبنى دولة
ويهدم جغرافية وطن
فإلى متى !!
هناك 11 تعليقًا:
كم أمقت تلك الأنا المتضخمة في ثنايا البعض حين تستطيل وتتمدد فتدفع بثنايا الآخر إلى الركون لطرفٍ قَصِي طمعاً بالأمان المؤقت
بتنا كالمعتزلة وباتوا كجيوش التتار مع حفظ الجغرافية والأزمنة!
زهرة الرمان شكراً لهذا البوح الآسر
في تشرين وغيره :)
هل الموت أو المرض مجال للسخرية و الشماته من الاخرين ؟؟؟
فهكذا أصبح حالنا بعد ظهور البترول في مملكة الرمال و الانفتاح الاقتصادي على العالم الخارجي على الغرب و مملكة الرمال ...حدث لنا ما لم يحدث في تاريخنا من قبل ,, و هو سيطرة أفكار اسعد المخلوقات و مملكة الرمال فمنظر الاطفال في عمر ست سنوات و اقل يرتدون الحجاب الاسلامي السعودي تملا الشوارع و الاطفال يلبسون الثوب السعودي و عقولهم مملوأة كره للممثلين و كل أنواع الفن فهو كفر هذا ما يقوله اطفال صغار فماذا سيفعل هذا الجيل عندما يكبر ؟؟؟
هل معقول عند موت مطربة و فنانة مشهورة فبدلا من ذكر تاريخها الفني و تحزن عليها البنات و الاطفال يكون ذكر أنها عاهرة و كافرة و ستدخل نار جهنم فكيف تغني و يرى الناس شعرها و كيف تمثل لقد نالت عقابها من الله و نذكر تفاصيل مرضها و آلاماها و معاناتها مع المرض ,,و كيف أن الله عاقبها فلم تنجب و تركها كل أهلها بعد الاستيلاء على أموالها ...و نذكر بطولة أخوها الذي طردها من الشقة و سرق أموالها و أنه بطل و مجاهد في سبيل الله ... و قد التحى و ملازم المسجد و يعطي للفقراء من ارباح اموال أخته ...أو أديب كبير انتقل الى رحمة الله ... فيقول المشايخ رضوان الله عليهم كيف نقول عنه انتقل الى رحمة الله هذا الكافر المرتد جهنم و بئس المصير و نتشفى بمرضه و شكله قبل الموت ..
معنى هذا الكلام أننا لا يجب علينا مشاهدة التلفزيون و لا سماع محطات الراديوا الخاصة ببلادنا و لا قراءة قصص و لا ذكر أي اسم لعالم يهودي كافر بل نسمع القرآن و برامج تليفزيون و اذاعة مملكة الرمال لانها هي الوحيدة التي فيها مواصفات القرآن و السنة النبوية المطهرة .....
خلاص يا شيخ ياابن الاسلام لماذا تجلس هنا في هذا البلد الكافر ارحل الى مكة و المدينة ... أم أنك تجاهد في سبيل الله فلك دور تؤديه بين الكفرة و هو نشر سمومك سموم أفكارك لتقتل هذا و تطلق هذا من زوجته و تغرر بهذه الفتاه و تفض بكارتها ثم تجبرها على الهروب من أهلها و تمشي في طريق الجنة خالصة مخلصة لك من دون المؤمنين لكي تسنكحها و ترتدي النقاب ثم بعد ذلك تبحث عن جميلة أخرى تسنكحها يا مسلم. يا مجاهد ...
هل الاسلام أن يتخذ الموت و المرض مجال لنشر الدين؟؟؟؟ فمثلا عندما ينتشر وباء معين فانه غير انساني أن نشمت من المصابين بهذا الوباء و نقول انها عقوبة الله على غير المتدينون .. فمعروف ان الموت هو نهاية كل كائن حي فهذا الشيخ الذي يشمت من مرض شخص ما و يدعي ان مرضه و موته هو عقوبة الله فهو نفسه سيموت و هذا الموت سوف يكون له سبب و قد يكون مرضه اصعب من مرض هذا الكافر المرتد ؟؟؟
http://geek-muslim.blogspot.com/2009/11/blog-post_7204.html
خوش كلام والله يا اخيتي
ولكن .. هل من يسمع و يتعظ؟؟
ولما يينا تسونامي ما راح يفرق بين جزيره وثانيه
وللاسف الجزر داخل بيوتنا اخطر
في البدء ..
أشكر لكل من مر وعلق أو مر على المدونة ولم يعلق :)
وأعتذر عن التأخير في الرد على التعليقات بسبب سفري بمهمة عمل لم تتح لي الفرصة للرد ورد التحية ..
العزيز ظامي سراب ..
" الأنا المتضخمه " تعبير موجز للمعضلة ..
تعليقك هو الآسر ..
شكرا للمرور الجميل ..
لعنة حلت على البشرية ..
لو تغير اسم مدونتك أفضل :) لبث روح التفاؤل .
ثانياً الناس أحرار في عقائدهم .. لكن دون أن يفرض على الآخرين عقيدته
والأهم : دون أن يؤذي مشاعر الآخرين باستعراض معتقداته أو الاستهزاء بهم ..
فمثلا : لا يجاهر الغير مسلم بالافطار في رمضان بالشارع في بلد مسلم .. احتراماً لعقيدة أهل البلد ، ففي الغرب نحترم قدسية كنائسهم ومعتقداتهم
وايضاً لا يفرد الآخر صفحات للطعن والاستهزاء بعقيدتي .. ليوفر الجهد لفرد الصفحات لعرض أفكاره وعقيدته
للأسف هذا مفقود و عامل هدم لا بناء وتحاور أصمخ :)
..
لكن أخى ما عنيته في البوست هو الجانب الآخرى في تناول قضايانا المحلية والعمل لمستقبل البلد كلن شايف زاويته بس وهذي هي المشكله .
الغالي عثماني .. وحشتنا
كان البوست يا أخى " بوح " كما وصفه العزيز "ضامي سراب" .. كاتم صدري و فضفضت عنه في تدويني ..
وان لم يسمعه أحد اليوم .. قد يسمع في مكان ما غداً
شكرا للاطراء ..
العزيز غير معرف ..
بالضبط ..
والله يستر من التربية المعوجه في بيوتنا مذا ستصنع لنا في المستقبل
وتقبل تحياتي الطيبة لك
برأيي يظهر الرقي عند الاختلاف
و يظهر اسلوب كا منا عند التعامل مع الاخرين
في من يستمتع و يشعر بالقوه اذا مسك شي على الثاني عشان يعايره في الموقف المناسب اللي يفتقد فيه الحجه و الدليل
الغالية Peace
أولاً : وحشتينا ..
ثانياً : تأكيداً لكلامك
في المواقف الصعبة يختبر العقل وأدواته،
وفي الاختلاف علينا أن نروض ذواتنا وننقيها من قوة حضور الأنا المتضخمة والأنا الصائبة والكاملة دائما .. والأنا الأنقى عرقاً !
كلمة أوباما أمس في الذكرى العشرين لسقوط جدار برلين ذكر بأن المستشارة الألمانية هي من مدينة صغيرة في ألمانيا الشرقية و رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اليوم هو من أصول أفريقية ..
فالقيمة ماذا تقدم لوطنك وما تملكه من قدرات..
التواضع ، حسن الانصات ، احترام الآخر .. أسس أخلاقية تمهد الطريق لحوار جيد ومفيد واختلاف بناء وعمل مشترك مبدع ..
إرسال تعليق