17 نوفمبر 2010


كل الحكايات التي جمعتنا

والخيارات التي فرقتنا

منذ سنين

تختصر في مقهى صغير.

لم يمحو الغياب أثرا ..

بل أثخنه.

وحين يكون الصديق أيقونة حياة

تكونين أنت.

تتكلمين و أتيه في المعنى

وترسم تعابير حماستك ..

ملامح شغبك

وتعبك.


أتعلمين : حين أسرح في عينيك


أرى جيلاً بأكمله يتيه


التيه الذي يحيك المعرفة..


و حين تتحرك كفيك في نشوة حوار


تترك في الفضاءات معاني


حاسمه.


تتركين خلفك سحرا

يلتصق بي

و طريقاً .. أتعلم ما حييت السير فيه

ويصعب كلما أيقنت فيه.


هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

غاليتنا الجميلة زهرة الرمان

مساء المشاعر الدافئة...والعذبة
:)

سؤال:لماذا الموضوع من غير عنوان؟...هل نسيتيه أم تناسيتيه؟...الأمران فيهما "تيه"...؛
:)


سؤال آخر:من كتب هذا الكلام العذب؟...أهو الذي فيه "تيه" كما ورد أعلاه؟ أم هو الذي ذاب عشقاً بصاحبة التيه وراح ينثر الكلام في ذاك المقهى الصغير...والمثخن بالذكريات؟



سؤال بعد الآخر:أتعلمين أن غيبتك تربكنا؟..رغم التواصل ولكن غيبتك عن الكتابة تربكنا...حقاً



سؤال أخير:هل تعلمين أن ساحات وباحات التدوين وشوارعه وأزقته تملأ الدنيا فرحا حينما تمري...فيه؟
:)


اسمعي عاد الكلام اللي يجمد على شوارب الرياجيل...لاعاد اتغيبين مرة ثانية
:))



لكِ مني أجمل وأعذب تحايا المساء

غير معرف يقول...

زهرة الرمان ::
تدرين فتحت الجوجل ريدر على فالي


والله ان احاول اسبق اصابعي في فتح التدوينة


سعيده جدا بالعودة


ولما كانت العودة بهذه الكلمات الرائعة


فإني أشارك بوراكان في آخر كلمة قالها


لا تفكرين بالبطى ...



ملاحظة : انتبهت الى تاريخ التدوينة صادف ليلة عيد ميلادي !!
very sweety

maha

زهرة الرمان يقول...

الغالي شقران ..

مساء الردود المشاغبه :)
مساء الورد..

لا عنوان للتيه.

أحتفظ بمن أشعرني بذلك الاحساس.

:) أنت الصديق المربك .. تعليقاتك تعطر هذه المدونة البسيطه.

و كلماتك تترك على روحي أثرا جميلا و ابتسامة حب..


مره كتبت قطعة نثر في مرحلة الجامعة :" أصدقاء الغياب .. كفى"
وشكلي صرت منهم!
لكن عملي ممتع ومزدحم بنفس الوقت
أحاول أسرق الوقت.

..
مع أجمل الأمنيات لك و لأسرتك الجميلة

زهرة الرمان يقول...

الغاليه مها ..

سعيده باحساسك ..

و تواصلك .. و أحاول أسرق الوقت وأكون قريبه من احساسي الخاص .. ومنكم.


وكل عام وانتي بخير .. طلعتي عقرب
أحب العقارب:)